التقرير السنوي الأول
2001
30.00
تضمن التقرير السنوي الأول للمنظمات الأهلية العربية, والذي صدر عن الشبكة العربية للمنظمات الأهلية عام 2001، رصدا لأحداث وتطورات القطاع الأهلي في 12 دولة عربية هي: الأردن, البحرين, تونس, الجزائر, فلسطين, السودان, الكويت, لبنان, مصر, المغرب, موريتانيا, واليمن. ولقد تم إعداد التقرير بالكامل بجهود تطوعية من جانب 15 باحثًا وباحثة عربية من الباحثين المتميزين على الساحة العربية. إن متابعة ما ورد بالتقرير يثير عددا من القضايا المهمة, بعضها له سمة منهجية, والبعض الأخر يرتبط بالسياق التاريخي والقانوني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي تشهده الأقطار العربية. المفهوم: يتناول التقرير بالتحليل المنظمات الأهلية والتي تتسم بعدة سمات أبرزها: أنها تعكس مبادرات تطوعية من جانب المواطنين, وإنها غير هادفة للربح، وتسعى إلى تحقيق المنفعة العامة للمجتمع ككل أو بعض فئاته وقطاعاته، كذلك خضوعها لقيد عدم توزيع الأرباح على أعضائها أو أعضاء مجلس إداراتها. فضلا عن أنها تعكس استقلالا ذاتيا بعض الشئ - عن الحكومة وتعتبر غير مسيسة بمعنى أن نشاطها مستقل عن الأحزاب السياسية والتنافس للوصول إلى السلطة والحكم. قضية السياق التاريخي ودلالاته: يعد السياق التاريخي لتطور المنظمات الأهلية العربية أمرا على درجة عالية من الأهمية , إذ يكشف عن ملامح التشكل والاستمرار والانقطاع في مسيرة المنظمات الأهلية العربية , وباعتبار ان تقرير عام 2001 هو التقرير السنوي الأول للمنظمات الأهلية فقد حرص الباحثون على إبراز الخلفية التاريخية ومعالم التشكل. قضية التوجه نحو تغيير الإطار القانوني: تضع قوانين الدول العربية، فيما عدا لبنان، شروطًا لتأسيس المنظمات الأهلية، وتخول الحكومة الحق في رفض تسجيل المنظمات، كما أنها تتسم برقابة على النشاط وأحيانا تعطي الحق للسلطة التنفيذية ممثلة في جهة الإدارة- للتدخل في النشاط وأحيانا إبطال بعض قرارات مجلس الإدارة أو إيقافها، كما تخول القوانين الحكومة حق حل أو دمج المنظمات الأهلية. تأثير التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية: تراجع الدولة والتحول الديمقراطي عكس التقرير بجلاء تأثير التحولات السياسة والاقتصادية والاجتماعية على القطاع الأهلي العربي. فقد أدى تحرير آليات السوق والالتزام من جانب البعض بسياسات الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي إلى تراجع دور الدولة عن دعم السلع الأساسية والخدمات وتراجع الإنفاق النسبي في مجال الرعاية الاجتماعية، ولقد أدى ذلك إلى تهميش الكثير من فئات المجتمع. وأصبحت المنظمات الأهلية هي مصدر هذه الخدمات خاصة في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، ومن ثم تزايد وزن المنظمات النشطة في هذه المجالات. خصوصية بعض أدوار المنظمات الأهلية العربية: إن الحديث عن الاتجاهات العامة للمجتمع المدني في المنطقة العربية، لا ينفي وجود التباينات النابعة من خصوصيات بعض الدول العربية. باحثين التقرير الأول البحرين د. منيرة أحمد فخرو الجزائر أ. عائشة باركي - السيد طاهر حسين الكويت أ. بدر ناصر المطيري - د إبراهيم البيومى غانم المغرب د. خديجة الراقي - د. نعيمة ابن الخطيب موريتانيا أ. منينة بنت عبد الله السودان أ. عبد العاطي عبد الخير عيد الأردن د عبد الله الخطيب تونس د فتحية السعيدى فلسطين عزت عبد الهادي لبنان د هاشم الحسيني مصر د امانى قنديل اليمن د فؤاد عبد الجليل الصلاحى
completely free