المؤتمر العام الأول

بيروت- الجمهورية اللبنانية

23-25 أبريل 2002

 

في الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2002 عقدت الشبكة العربية للمنظمات الأهلية مؤتمرها العام الأول في بيروت – لبنان، بحضور رئيس الشبكة سمو الأمير طلال بن عبد العزيز وبمشاركة 881 من أعضاء الشبكة، بالإضافة إلى ممثلي هيئات أهلية ودولية ومؤسسات تمويل عربية ودولية.

افتتح أعمال المؤتمر العام دولة الرئيس/ رفيق الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق رحمه الله، وتحدث في حفلة الافتتاح سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، ومعالي الدكتور/أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، وسعادة الأستاذ/عبد القادر بن عمارة ممثل صندوق الأوبك، ودولة الأستاذ/طاهر المصري المفوض العام لشئون المجتمع المدني بجامعة الدول العربية.

وانتخب المؤتمر العام سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رئيسا للمؤتمر بالإجماع، وأعلنت الجمعية العمومية للشبكة العربية تبنيها النظام الأساسي للشبكة وإشهارها، على أن تؤخذ في الاعتبار التعديلات المناسبة التي تم تقديمها إلى مجلس الأمناء من أعضاء الجمعية العمومية على أن يحال النظام الأساسي بالملاحظات المقدمة من أعضاء الجمعية العمومية إلى لجنة قانونية لتقديم التوصيات إلى مجلس الأمناء.

وعلى مدى 12 جلسة عامة و10 ورشات عمل بحث المؤتمر العام في جميع الأمور المتعلقة بمسئولياته واختصاصاته وفقا لجدول الأعمال المعد، وتبنى المؤتمر التوصيات التالية:

-   تبني إعلان الشفافية للمنظمات الأهلية العربية، ويوصي المشاركون بتعميق الاستفادة منه من خلال النشر وورش العمل والبحوث والتدريب.

-   العمل الدءوب على تعديل القوانين المتعلقة بالمنظمات الأهلية العربية، لكي تتفق مع كل الحقوق والحريات التي نصت عليها المواثيق العالمية، ولكي توفر مساحة للممارسة الديمقراطية.

-   إعداد دليل نموذجي للتشريعات الحاكمة للقطاع الأهلي، يتم نشره لتحقيق الاستفادة القصوى منه.

-   العمل على إيجاد مجالات وفرص الحوار والشراكة بين البرلمانيين والمنظمات الأهلية العربية وتقريب وجهات النظر وبناء جسور التفاهم بين الطرفين لتيسير إجراء تعديلات القوانين المتعلقة بالمنظمات الأهلية العربية بما يتفق ومفاهيم الحريات والديمقراطية.

-   تشجيع تمثيل عناصر فاعلة من مؤسسات المجتمع المدني في البرلمانات العربية، ودعوة المنظمات الأهلية لإفراز عناصر طيبة منها لدخول البرلمان والمجالس التشريعية في دولها.

-   تحقيق الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل بين الحكومات والمنظمات الأهلية، والتأكيد على الدور التنموي الذي تلعبه هذه المنظمات، إلى جانب التأكيد على احترام استقلالية المنظمات الأهلية.

-   العمل على تطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وفي هذا الإطار يؤكد المشاركون على أهمية تطوير الخطاب الموجه للقطاع الخاص، وإعداد الدلائل التي تلقي الضوء على دور القطاع الخاص في دعم العمل الأهلي لحفز هذا القطاع على تفعيل دوره، وذلك إلى جانب حث الحكومات على تعديل النظم الضريبية لكي توفر حوافز أفضل لإسهام القطاع الخاص في دعم العمل الأهلي.

-   التأكيد على شراكة الإعلام للقطاع الأهلي وأهمية دوره في دعم ومساندة العمل التطوعي، وذلك بتوفير البيانات والمعلومات عن النشاطات التي تقوم بها المنظمات الأهلية، وتدريب كوادر منها على مهارات الاتصال وإعداد البرامج المناسبة لتضمينها في أجهزة الإعلام المختلفة.  وعلى الجانب الآخر توفير برامج تدريبية مناسبة للإعلاميين لتعريفهم بالدور الذي يقوم به القطاع الأهلي في الأقطار العربية.

-   دعوة المنظمات الأهلية للاستفادة من الإمكانات التي يقدمها التطور التكنولوجي في وسائل الإعلام الحديث والاستفادة مما تتيحه شبكات الإنترنت للوصول إلى قاعدة عريضة من المستهدفين.

-   تعميق الشراكة مع المنظمات العالمية على أساس من الاحترام المتبادل والشفافية، وبما لا يتعارض مع استقلالية المنظمات الأهلية والأدوار التي اعتمدتها.

-   قيام الشبكة العربية للمنظمات الأهلية بدور رائد في بناء جسور التواصل بين المراكز البحثية والجامعات من جانب والمنظمات الأهلية من جانب آخر، مع التأكيد على أهمية تضمين المقررات الجامعية لموضوع العمل الأهلي.

-   تطوير منهجيات ودراسات القطاع الأهلي لكي تصبح أكثر فاعلية في الكشف عن معوقات العمل الأهلي العربي واقتراح السبل العملية لمواجهتها.

-   الاهتمام بترجمة الأعمال والجهود البحثية الأساسية عن القطاع الأهلي في الدول العربية إلى اللغة الإنجليزية وبعض اللغات العالمية الأخرى لإبراز واقع العمل الأهلي العربي.

-   تأسيس رابطة للباحثين العرب المعنيين بدراسات المجتمع المدني عامة والمنظمات الأهلية خاصة، لتقوية الجماعة الأكاديمية العربية والاستفادة من الكفاءات العلمية في هذا المجال.

-   تشجيع المؤسسات العربية التمويلية على دعم وتشجيع البحوث المعنية بالقطاع الأهلي لكي تتمكن من تجاوز إشكاليات وصعوبات واقع العمل الأهلي العربي.

-   توجيه الاهتمام لدراسات القيمة الاقتصادية والاجتماعية للقطاع الأهلي، وعقد ورش عمل مع الدوائر الحكومية المختصة لتوفير وتطوير البيانات المتاحة عن هذا القطاع.

-   توجه الشبكة في برنامج عملها القادم إلى التركيز على دورات إعداد المدربين حتى يمكن توفير فرص تدريبية كافية للمنظمات الأهلية وتوسيع قاعدة المتدربين.

-   تضمين التدريب برامج جديدة تتوجه نحو تقييم الأداء وقياس الفعالية وبناء قواعد بيانات للمنظمات الأهلية العربية، وكذلك التدريب على الممارسة العملية للشفافية والمحاسبية.

-   إعداد أدلة وحقائب تدريبية تتيح للمتطوعين والعاملين في المنظمات الأهلية الاستفادة من البرامج التدريبية للشبكة وتوسيع قاعدة المستفيدين.

-   توجيه الاهتمام إلى القطاعات الشبابية المختلفة لتدريبها على مفاهيم العمل الأهلي واجتذابها إلى العمل التطوعي.

-   العمل على تحديث قاعدة البيانات لدى الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، وتوسيع هذه القاعدة لتشمل بلدانا عربية أخرى لم تشملها المرحلة الأولى.

-   وضع خطة عملية لخلق ثقافة التطوع في العالم العربي، وتعميقها لدى الأطفال والشباب، وخلق الآليات الكفيلة بتوجيه وبناء حركة تطوعية.

-   الاهتمام بدراسة اتجاهات القطاعات المختلفة في الدول العربية إزاء التطوع وإبراز المعوقات التي تحد من العمل التطوعي.

-         العمل على تأسيس وتفعيل دور مراكز التطوع في العالم العربي لتوجيه جهود المتطوعين.

-   العمل على تفعيل دور المرأة في المنظمات الأهلية العربية من خلال تمثيلها في مواقع صنع القرار، وتوجيه برامج بناء القدرات إلى المنظمات المعنية.

-   العمل على تفعيل دور مؤسسات التمويل العربية لدعم المنظمات الأهلية العربية، ودعوة مجموعة التنسيق للصناديق العربية لفتح الحوار مع المنظمات الأهلية لتقديم الدعم المالي والفني لها.

-         الشبكة العربية للمنظمات الأهلية تعمق من حوارها وعلاقاتها مع الشبكات العربية.

 

completely free